تقرير الملتقى الثاني للمعوق ف&

 

 

 

 

تــقريـر الــمـلـتـقــى الوطني الثاني

 

للمعوق في كرسي كتحرك  

 

*لقاء اليوم الأول للملتقى الوطني الثاني للمعوق في كرسي متحرك حول العلاج الطبيعي و إعادة التكييف الوظيفي و التجهيز الطبي – اليوم الأول 08 ابريل 2008 – بالمركز الثقافي محمد يزيد الخروب*

 

       بعد الحضور المتواجد في القاعة ألقت الآنسة قنش ليندة كلمة ترحيبية و تطرقت بحوصلة صغيرة عن دور العلاج المطروح حيث أكمل السيد بوضياف السعيد رئيس جمعية الخروب و شيد بدور كل الجمعيات المحلية و الولائية على المجهودات المبذولة لخدمة صالح المعوق و التأكيد خاصة بالقانون 09/02 المؤرخ في 08 ماي 2002 الذي يجسد على ارض الواقع بدل القوانين المنصوصة الأخرى التي لم تؤخذ بعين الاعتبار، و كانت العودة للموضوع المطروح في الملتقى بإعادة تأهيل المريض عن طريق العلاج الطبيعي .

 

كلمة إلى  المدير الاجتماعي لولاية قسنطينة : إعطاء حوصلة عن دور و عمل مديريةالنشاط الاجتماعي على مستوى ولاية قسنطينة و يوصي السلطات العليا في التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة مبكرا ليكون النجاح و التأهيل الشخصي لهذه الفئة و تصريحه بان الديوان يعمل بجهد لتلبية احتياجات المعوق من كل الوسائل و التشييد بعمل السيد بوضياف و حث الجمعيات على اقرارملتقيات من اجل التكاتف و السير نحو الأفضل. 

 

بعد نقاش مطول اخذ الكلمة السيد رئيس الاتحاد الوطني للمعوقين الجزائريين و إخطار الحاضرين عن أسباب اختيار موضوع هذا الملتقى و في ذات السياق رحب ممثل الديوان الوطني للأعضاء و عرض على الحاضرين بعض المنتوجات في معرض كان في المستوى المطلوب ، و وقف السيد نائب المجلس الشعبي البلدي لولاية قسنطينة على أهمية دور الجمعيات في خدمة المعاق على رأسهم السيد بوضياف رئيس جمعية الخروب الذي يساهم بشكل فعال في هذا الجانب ذو الطابع الاجتماعي .

 

و في نفس الوقت كان لحضور الآنسة الطبيبة النفسية من الصندوق الضمان الاجتماعي شرح مطول حول العلاقة بين الحمامات المعدنية للعلاج الطبيعي و صندوق الضمان الاجتماعي و كيفية التحصل على التكفل و كيف يسرح المريض للعلاج من طرف الطبيب على حسب المرض مع التأكيد على وضع الملف ،حيث انتقد طبيب في العظام التصريح الذي أدلت به الطبيبة النفسانية و وضع النقاط على الحروف لم نذكر جلها تتمثل في استقبال المعوق و تسهيل مقصوده دون غيره من الأشخاص كل على حسب مرضه.

 

حيث كان للآنسة قنش ليندة بحث يتعلق موضوعه بالعلاج الطبيعي حيث وصفته بالطب الحديث فن و علم من خلال تشكيل الحركات على حسب ما أدلت به الطبيبة الألمانية *هولد كونس* و هو ينقص من عدد المرضى في المستشفيات مع ذكر الأهداف المترتبة عن هذا العلاج .

 

و تطرقت السيدة رمضاني عن بعض المشاريع التي قامت بها مدينة قسنطينة بمعية الوالي التي تتمثل في بناء مركز لإعادة التأهيل و التدليك و غيرها مع شرح بعض التخصصات داخل هذا المركز و أخرى خاصة مجهزة بكل التقنيات الحديثة و مساعدة المتجه إليها بكل الإمكانيات حسب تصريح السيدة المكلفة و قالت أيضا أن هذا المركز أسس منذ سنتين فقط الكائن في حي كاستور قديما بن بولعيد بلدية الخروب، و كان للسيد هيشور طبيب بالمركز شرح مفصل لما قدمته السيدة رمضاني ( دخول في مناقشة حرة ).  

 

لقاء اليوم الثاني من الملتقى ( الصبيحة )

 

 1-   تمت في الصبيحة فتح حوار شيق مع مندوبي الديوان الوطني للأعضاء المعوقين الاصطناعية  و ممثل مديرية الضمان الاجتماعي حول حقوق المعوقين و جهلهم بالقوانين المسيرة بالضمان الاجتماعي ، و من ابرز ما توصلنا إليه للاستفادة هو أن المعوق الحاصل على كرسي متحرك ضمان لمدة سنة زائد (+) تكفل الديوان بإصلاح الإعطاب للكرسي مجانا.

 

2- و في ميدان الحمامات المعدنية تم إعلام كل الجمعيات الحاضرة الممثلة لفئة المعوقين أن وكالة الضمان الاجتماعي تتكفل بـ 70 بالمائة من مصاريف العلاج   و إن هذه النسبة في طريقها للتقلص .

 

لقاء اليوم الثاني من الملتقى ( مساءا).  

 

تم فتح ثلاث(3) ورشات عمل تم فيها تقسيم الجمعيات حسب اختياراتهم .

 

الورشة الأولى: العلاج الطبيعي و فيه كان عدد أكثر من الجمعيات تحت إشراف السيد رئيس جمعية الخروب حيث تطرق فيه المشاركون إلى الصعوبات التي يتلقاها المعوق في هذه الحمامات و قدم المشاركون عدة اقتراحات من أبرزها:

 

- جعل الضمان الاجتماعي أن يتكفل بالمريض المعاق بنسبة مائة بالمائة.

 

- إمكانية تسهيل المرافق التابعة للحمامات و جعلها مكيفة و مساعدة لوضعية المعاق.

 

- اقترح ممثل الاتحاد الولائي للمعوقين حركيا لولاية تلمسان السيد سلمان كمال أن يوضع صندوق خاص يتم فيه التكفل بعشرين بالمائة من المصاريف المتبقية و ذلك بإشراك مديرية النشاط الاجتماعي و الضمان الاجتماعي .

 

الورشة الثانية : تم طرح نموذج لإعادة  التأهيل الوظيفي بالنسبة للمعاق تحت إشراف عضو الاتحاد الوطني للمعوقين الجزائريين السيد كريمو( ملحق ) .

 

الورشة الثالثة : تطرق فيها الحاضرون إلى الأعضاء و الأجهزة الخاصة بالمعاق و كيفية تطويرها وجعلها مسايرة للعصر.

 

 و في الأخير تم قراءة البيان الختامي للدورة و ذلك بتقديم وثيقة من المقترحات التي أسهم بها رؤساء الجمعيات و ممثلي الضمان الاجتماعي في انتظار تقديمها  في اليوم البرلماني ( ملحق ).

 

تقرير خاص بالاتحاد الولائي – تلمسان –

 

حسب ممثل الاتحاد السيد سلمان كمال : أن هذا الملتقى كان فيه عدة ايجابيات و بعض السلبيات من ابرز الايجابيات :

 

- اختلاف التقنين من ولاية إلى أخرى .

 

- التعرف بعدة قوانين التي كانت الجمعية بجهل لها .

 

و من ابرز سلبيات هذا الملتقى محاولة رئيس الاتحاد الوطني تمرير الجمعية العامة العادية رغم أنها لم تكن مدرجة ضمن مراسلة الدعوة و ذلك رغم عدم توفر النصاب القانوني الذي ينص على إجراءات الجمعية العامة و بالطبع قد رفض الاتحاد الولائي و جمعية احذر من حوادث المرور الإمضاء و المصادقة عليه .

 

أما السيد مالك فتح الله بالنيابة عن جمعية احذر من حوادث المرور فلقد تطرق بإسهام حوادث المرور و علاقتها بالإعاقة و قد وقف على أننا كلنا معنيون بالإعاقة، لكن يجب مساعدة هذا المعاق بتقديم الأجهزة الكفيلة لمساعدته على تخطي الإعاقة .

 

أما رئيس الاتحاد لقد تطرق في اجتماعه مع رئيس الاتحاد الوطني على الخلاف مع مندوب الغرب السيد شقرون عبد القادر و قد تقرر بمعية رئيس الاتحاد الوطني أن من هنا فصاعدا لا يحق لمندوب الغرب الاتصال بالهيئات المدنية بدون المرور بأعضاء المكتب ، و الكف عن تشويش و تشويه سمعة الجمعيتين و عدم مراسلة مديرية النشاط الاجتماعي دون استشارة الاتحاد الوطني .

 

 

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site