ملتقى تيبازة 12 و 13 ديسمبر2007

  



تقريرا لملتقى ألاختتامي لمشروع ًتقوية قدرات جمعيات الأشخاص المعاقين في الدفاع و ترقية حقوق الأشخاص في حالة اعاقةًً ً.بالمركب الأزرق الكبير - تيبازة – يومي 12و 13 ديسمبر 2007 . 




 افتتاح الكلمة الجلسة من طرف السيدة رئيسة فدرالية جمعيات المعوقين حركيا و الترحيب بالضيف السيد المدير العام للأجهزة -1الاصطناعية و إعطائه الكلمة . + تدخل ممثل ولاية البليدة : طرح السؤال بخصوص التأخير في صناعة الأحذية و ترقيتها .+ تدخل ممثل ولاية شلف : توضيح وضعية قطع الغيار للأجهزة الاصطناعية و الدراجات النارية الخاصة بالمعاق و الاقتراح في تشكيل مشترك مع مؤسسة *فيسبا * لتحسين الدراجات .+ تدخل ممثل ولاية غرداية : السؤال حول النوعية و فخامة الأجهزة الاصطناعية و الدقة في الصناعة و التوقيت الذي يفصل بين جودة الأجهزة و مدة صلاحيتها ’أي استعمالها ’؟.+ يجيب المدير العام : يقول أن المادة الأولية في صناعة الأجهزة هي عالمية مستعملة في أوروبا والجزائر بحيث يعد المعوق بتحسين جودة الأحذية و تنوعها من الأحذية الكلاسيكية و الرياضية و غيرها, بعد إمضاء عقد مع مؤسسة الضمان الاجتماعي  من8 شهور للكبار و 5 أشهر للصغار , و يستطيع المعوق أن يأخذ جهازه من أي جهة في التراب الوطني إن لم يلبى له الأمر من أي ولاية عليه الاتصال بالرقم 15 – 36 ( الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية و لواحقها)لتسوية وضعيته في الحال .+ تدخل ممثل ولاية تلمسان : تسوية وضعية الثقل في الأجهزة .+ تدخل ممثل بني يزقن : موضوعه حول الجودة و التحسين و وضع ملتقيات متكررة في هذه الميادين مع بعض المسؤولين لتسوية وضعية المعاق .+ تدخل ممثل ولاية سكيكدة : تبرير ما قاله المدير العام ( نفي بعض المواضيع) و هل هناك مواضيع مطبقة على ارض الواقع .+ المدير العام : توضيح وضعية الجمعيات و الشرح بالتفصيل ما سيقوم به الديوان الوطني للأعضاء مستقبلا .2- السيدة معمري تلقي بعض المشاريع في ترقية و إدماج الأطفال المعوقين بفتح مدارس عبر كل الولايات تتكفل بهم و مراقبتهم بالتعاقد مع مؤسسات من فرنسا أو تسيير مشروع حيث أن الجمعية تدفع قصطا منه و الباقي من هذه المؤسسات .3- تأخذ الكلمة الآنسة صبرينة حسين – فدرالية – الموضوع : اتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان و الأشخاص المعاقين و هي كالأتي :              - ضرورة حماية الطفل المعاق مكن طل الجهات .            - ضرورة تقديم المساعدات المجانية للطفل المعاق على كل المستويات .            - التقيد بالقانون 23 من الفقرة 4 الذي ينص على تشجيع الوقاية الطبية  و التعليمية للطفل المعاق .            - توسيع خبرة الجمعيات في التكفل و إدماج الطفل المعاق بوضع تكوين يؤهل الجمعيات على هذا المجال.            - عدم حرمان الطفل المعاق من التعليم الذي هو حق كباقي الحقوق و التعبير بحرية .            - برنامج التأهيل و إعادة التأهيل في كل المجالات الثقافية و الرياضية و توفير المساعدات التقنية و الفنية.            - إبعاد الطفل المعاق عن الاستغلال المادي و المعنوي في كسب الربح (أي استحقاقه عدم التمييز).+ السيدة معمري  تشرح ماقدمته الآنسة صبرينة حسين بالتفصيل .و هل اتفاقية 30 مارس 2007 مطبقة ؟ هل هي قيد التنفيذ و المتابعة ؟.4- الكلمة للسيد مداني سمير – فدرالية - : يشرح كلمة الطفل المعاق فلسفيا و كيفية حمايته ( نموذج مصغر ):           - الطفل المعاق يعمل في سن مبكرة بعد رفضه من المدرسة .           - تزويج الطفل المعاق في سن مبكرة هل هو الحل الأنسب .            - الطفل المعاق يعمل في سن مبكرة في مجالات خطيرة قد تؤدي في بعض الأحيان إلى وفاته.           - المتاجرة بالطفل المعاق لخدمة الصالح الشخصي.           - سجن الطفل المعاق مع الكبار الأصحاء عرضة للفعل الجنسي .+ الآنسة صبرينة تطرح السؤال : هل هناك اتفاقيات مجسدة من طرف الدولة ؟ مع البيان ؟.+ يجيب السيد مداني سمير : هناك اتفاقيات مطبقة لكنها غير متابعة من طرف الدولة !.5- الأستاذة سامية مولينا ري – محامية الفدرالية – تعطي حوصلة لما قدمه كل من مداني سمير و صبرينة حسين حول الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل المعاق و التحليل على أن حقه كباقي حقوق الإنسان المبرمجة في هذه الاتفاقية.+ تدخل ممثلة جيجل توضح استقلالية الأشخاص المعوقين و كيفية التعامل مع تقبل الإعاقة – الوضع النفسي – الواجب الأسري – إعادة التأهيل و البرمجة , و تقول في كلمتها على وضع القوانين الداخلية لتسهيل عملية تنقل المعاق على جميع الأطراف خاتمة قولها بتكثيف المجهودات على ترقية المعوق و السمو نحو المستقبل بمجرى سهل و بسيط يخدم صالح المعوق.+ تدخل ممثل مري من ولاية قسنطينة : مطالبة كل الجمعيات بحقوقها القانونية و تغيير نظرة المسؤولين من جهة الشفقة إلى جهة التعامل مع الإدارة تطالب بحقوقها  و وضع برامج تحسيسية في توعية السلطات .+  تدخل ممثلة ولاية قسنطينة : تعطي فكرة إبعاد المشاكل عن الجمعية بالوعي الفكري و التكوين في الميدان الاجتماعي الذي يخلق التوازن داخلها ,و وضع مطويات و إعطائها للمعوق (عنصر التوعية و التعريف ما هو دور الجمعية ).6- السيد بوفكرون – فدرالية – يحصي لنا ماهي الاستقلالية و حرية التعبير و التناسق ما بينهما .+  تدخل ممثل ولاية شلف : أن اللقاء و التحدث كان فقط حول الطفل المعاق دون التطرق للطفلة المعاقة و كيفية الوصول إلى حل مناسب في إدماجها في المشاريع و كيفية إخراجها من العزلة و كيفية تقبلها كامرأة في المجتمع ؟؟.+ السيد مري يجيب: يقول انه يجب تحسيس المسؤول عنها و توضيح له الايجابيات المأخوذة في إدماج الطفلة في التكوين كحق لها و التوضيح له بدور الجمعية ( تبيين الوسيلة).7- السيد عباس – فدرالية -       يجد من الاتفاقية آفاق بتطبيق لجنة تنسق و تسهل عمل للمعاق بالاتصال مع وزارة التضامن الاجتماعي و الإداريين مع توفير الراحة المالية في ظل البحبوحة المالية التي تعشها البلاد و عدم الدخول في البيروقراطية و العمل بالمناصرة التي تعني كل الجمعيات الوطنية للوصول من الحسن إلى الأحسن و الابتعاد عن التمييز المادي و الجنسي ما بين المميز و المميز به  :                  - حق المواطنة بالإدماج و الاندماج .                  - حق المواطنة واجب في كل المجالات و فقدانه يكون المجتمع معوق في ذاته.8- ديواني بوبكر : يشرح ما معنى المراقبة و المنهجية التي تتبعها الجمعيات في المنخرطين بها حيث أعطانا أدلة على شكل صور من الكمبيوتر .9- داودي سامية – فدرالية – شرحت ما معنى المنهجية .+ بوفكرون يفسر كيفية التعامل ما بين المعاق و مجتمعه من حلاوة اللسان و سلاسة الأسلوب بالتكوين و التوعية حتى يتقبله المجتمع كشخص عاد.يختم هذا الملتقى بالشكر الجزيل لكل الحاضرين , و إعادة هذه اللقاءات مستقبلا دائما تحت شعار *خدمة المعاق*.         

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site