14 mars2009

وأج 0175 4 جهوي 2414
معاقون - لقاء
يوم دراسي للبحث في الحقوق و المطالب المحققة لفائدة شريحة المعاقين بتلمسان

تلمسان 14 مارس2009 (وأج) - انتظم اليوم السبت بالمركز الطبي البيداغوجي الجديد
للأطفال المتخلفين ذهنيا لحي "بروانة" بمدينة تلمسان يوم دراسي حول الحقوق و المطالب
المحققة وطنيا لفائدة المعاقين من تنظيم اتحاد المعاقين حركيا لولاية تلمسان.
وقد سمح هذا اللقاء المنتظم بمناسبة إحياء الوطني للمعاقين المصادف ليوم
14
مارس و الذي حضره أخصائيون نفسانيون و مختصون و ممثلون عن هيئات النشاط
الاجتماعي ورعاية المعاقين صحيا و ذهنيا بتقديم سلسلة من المحاضرات تمحورت أساسا
حول الوضعية الاجتماعية للمعاق بالجزائر و واقعهم المعاش مع التأكيد على المكتسبات
التي تحققت لفائدة هذه الشريحة.
وفي هذا الإطار قدم الأمين العام لاتحاد المعاقين حركيا لولاية تلمسان مداخلة
بعنوان "واقع المعاقين في الجزائر بين الأمس و اليوم" سلط من خلالها الضوء على
أهم المنجزات التي حققتها الدولة لفائدة هذه الفئة من المواطنين منذ الاستقلال
إلى يومنا مبرزا "الامتيازات التي منحت لهذه الفئة المحرومة في العشرية الأخيرة.
وتعرض المحاضر إلى هذه الامتيازات التي تحققت بفضل النصوص القانونية الجديدة
مؤكدا أنه في الجانب التشريعي قد خصص للمعاقين "لأول مرة في الجزائر قانون أساسي
لحماية الأشخاص المعاقين و ترقيتهم و الذي بدأت بعض مراسمه التنفيذية تطبق في
الميدان مثل مجانية النقل و رفع المنح و تخصيص نسبة 1 بالمائة من مناصب الشغل الجديدة
لهذه الفئة و غيرها من النصوص التي تعطي الحق للشخص المعاق في الاندماج الاجتماعي
والمهني في المجتمع ضمن مبدا المساواة و تكافؤ الفرص.
كما ذكر الأمين العام للمكتب الولائي للمعاقين "أن الإعاقة لا تشكل بحد ذاتها
حاجزا يحول دون الترشح لأي عمل أو وظيفة مشيرا إلى الاتفاقيات الدولية وقانون
الحكومة الجزائرية حول الاعاقة اللذان يلزمان الحكومة بدعم الاشخاص ذوي الاحتياجات
الخاصة كي يندمجوا في اطار القوة العاملة العامة للمجتمع .
وأكد المسؤول أن "التعامل الايجابي مع هذه الفئة من المجتمع هو واجب إنساني
ووطني ينبغي إعطاؤه الأهمية اللازمة و تفعيل القوانين الخاصة به وتطويرها بحيث
لا تبقى هذه المسؤولية على عاتق الجمعيات و المنظمات التي تعنى بشؤون المعاقين
والتي تحتاج الى كثير من الدعم و المساندة للقيام بمسؤولياتها في هذا المجال.
ومن جهتهم أكد المتدخلون في نقاش عام أن 14 مارس ليس مناسبة للاحتفالات
والتكريمات وتوزيع الهدايا و الجوائز و انما هي محطة سنوية تستدعي تذكير الرأي
العام و المجتمع بمعاناة و مشاكل هذه الفئة من المواطنين و تحقيق أمالهم و طموحاتهم
الهادفة إلى اندماج عادل و شامل في المجتمع و تحقيق لهم فرص العيش الكريم و الاندماج
الاجتماعي المهني و تفعيل النصوص التشريعية و القوانين و الامتيازات التي اقرتها
الدولة لصالح فئة المعاقين. (وأج)
13027/ 174/ 168


وأج 141827 الجزائر مارس 09
نننن

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×